محمد بن جرير الطبري

118

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه‍ - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )

أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال : دخل حبه في شغافها حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال : كان حبه في شغافها حدثني المثنى قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثل حديث الحسن بن حديث الحسن بن محمد ، عن شبابة . . . قال : دخل حبه في شغافها . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثنا أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : قَدْ شَغَفَها حُبًّا يقول : علقها حبا حدثني المثنى ، قال : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال : غلبها حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ؛ وحدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن أبيه عن أيوب بن عائذ الطائي عن الشعبي : قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال : المشغوف : المحب ، والمشعوف : المجنون وبه قال : حدثنا أبي ، عن أبي الأشهب ، عن أبي رجاء والحسن : قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال أحدهما : قد بطنها حبا ، وقال الآخر : قد صدقها حبا حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، عن أبي رجاء ، عن الحسن ، في قوله : قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال : قد بطنها حبا . قال يعقوب : قال أبو بشر : أهل المدينة يقولون : قد بطنها حبا حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن علية ، عن أبي رجاء ، عن الحسن ، قال : سمعته يقول في قوله : قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال : بطنها حبا . وأهل المدينة يقولون ذلك حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا عبد الوهاب ، عن قرة ، عن الحسن : قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال : قد بطن بها حبا حدثنا الحسن ، قال : ثنا أبو قطن ، قال : ثنا أبو الأشهب ، عن الحسن : قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال : بطنها حبه حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة عن الحسن : قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال : بطن بها حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال : استبطنها حبها إياه حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : قَدْ شَغَفَها حُبًّا أي قد علقها حدثني الحارث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا إسرائيل ، عن أبي يحيى ، عن مجاهد : قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال : قد علقها حبا حدثنا بن وكيع ، قال : ثنا المحاربي ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قال : هو الحب اللازق بالقلب حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك ، في قوله : قَدْ شَغَفَها حُبًّا يقول : هلكت عليه حبا ، والشغاف : شغاف القلب حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عمرو بن محمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال : والشغاف : جلدة على القلب يقال لها : لسان القلب ، يقول : دخل الحب الجلد حتى أصاب القلب وقد اختلفت القراء في قراءة ذلك ، فقرأته عامة قراء الأمصار بالغين : قَدْ شَغَفَها على معنى ما وصفت من التأويل . وقرأ ذلك أبو رجاء : " قد شعفها " بالعين حدثنا الحسين بن محمد ، قال : ثنا أبو قطن قال : ثنا أبو الأشهب ، عن أبي رجاء : " قد شعفها " قد شغفها حدثنا الحسين بن محمد قال : ثنا خلف ، قال : ثنا هشيم ، عن أبي الأشهب ، أو عوف عن أبي رجاء : " قد شعفها حبا " قد شغفها بالعين حدثنا الحسين بن محمد قال : ثنا خلف ، قال : ثنا محبوب ، قال : قرأه عوف : " قد شعفها " قد شغفها حدثنا الحسين بن محمد قال : ثنا عبد الوهاب ، عن هارون ، عن أسيد ، عن الأعرج : " قد شعفها حبا " قد شغفها وقال : شعفها إذا كان هو يحبها ووجه هؤلاء معنى الكلام إلى أن الحب قد عمها . وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من الكوفيين يقول : هو من قول القائل : قد شعف بها ، كأنه ذهب بها كل مذهب من شعف الجبال ، وهي رءوسها . وروي عن إبراهيم النخعي أنه قال : الشغف : شغف الحب . والشعف : شعف الدابة حين تذعر . حدثني بذلك الحرث ، عن القاسم ، أنه قال : يروى ذلك عن أبي عوانة ، عن مغيرة عنه إبراهيم النخعي . قال الحرث : قال القاسم ، يذهب إبراهيم إلى أن أصل الشعف : هو الذعر . قال : وكذلك هو كما قال إبراهيم في الأصل ، إلا أن العرب ربما استعارت الكلمة فوضعتها في غير موضعها ؛ قال امرؤ القيس :